هل تساءلت يوماً كيف يزدهر المدربون في عالم التدريب المتغير، وخاصةً مع انتشار التدريب الهجين؟ لم يعد مجرد تقديم المحتوى كافياً، فالأمر يتطلب فهم مشاعر المتدربين والتكيف مع التحديات الفريدة للبيئات الهجينة. لحسن الحظ، أظهرت دراسة لـ"زوم" (Zoom) و"ريووركيد إنسايتس" (Reworked INSIGHTS) أنَّ 84% من الموظفين يحققون إنتاجية أكبر في البيئات الهجينة أو عن بُعد.

تابع القراءة كي تعرف أكثر عن كيف يمكن للذكاء العاطفي للمدربين أن يكون حجر الزاوية في بناء المرونة للمدربين وتعزيز التعاطف في التدريب.

أهمية الذكاء العاطفي في التدريب الهجين

تتجلى أهمية الذكاء العاطفي في التدريب الهجين في عدة جوانب رئيسة، وهي:

1. بناء جسور التواصل الفعال والعلاقات الإيجابية

يُمكّن الذكاء العاطفي المدربين من التقاط الإشارات الدقيقة، حتى في غياب التواصل الجسدي المباشر، واستخدام التعاطف في التدريب لتكييف أسلوب التواصل.

يمكن للمدرب المتعاطف طرح أسئلة مفتوحة، والتحقق من الفهم بانتظام، وتشجيع المشاركة من الجميع، سواء كانوا في القاعة أو مشاركين عن بُعد، مما يضمن شعور المتدربين جميعهم بالاتصال والدعم. ويسهم هذا مباشرةً في تطوير علاقات متينة مع المتدربين، وبناء بيئة تدريب إيجابية ومنسجمة، ويعزز التواصل الفعال ويقلل من سوء الفهم الذي قد ينشأ في البيئات الهجينة، تماماً كما يشير المختصون إلى أنَّ فهم المشاعر والاحتياجات يجعل التواصل أكثر فعالية.

2. تعزيز المرونة والقدرة على التحمل في المواقف المتغيرة

يمنح الذكاء العاطفي للمدربين القدرة على التحلي بـ المرونة للمدربين في مواجهة العقبات غير المتوقعة، مثل المشكلات التقنية أو التحديات اللوجستية التي قد تطرأ في بيئة التدريب الهجين. ويستطيع المدرب الواعي عاطفياً الحفاظ على هدوئه، والتفكير بوضوح تحت الضغط، وإيجاد حلول بديلة بسرعة دون أن يؤثر ذلك سلباً في سير الجلسة أو معنويات المتدربين.

 تساهم هذه القدرة على إدارة الذات أيضاً في تحسين القدرة على التحمل، مما يساعد المدربين والمتدربين على التعامل مع ضغوط التدريب والتحديات بطريقة صحية، ويحسن الأداء العام.

3. قيادة فعالة للمجموعات المتنوعة وتحفيز المشاركة وحل المشكلات

يُساعد الذكاء العاطفي المدربين في التعرّف على احتياجات وديناميكيات المجموعات المختلفة (الحاضرين شخصياً مقابل المشاركين عن بُعد)، مما يمكنهم من توجيه وتحفيز فرق العمل تحفيزاً أفضل.

من خلال التعاطف في التدريب، يمكن للمدرب تصميم أنشطة تشجع التفاعل المتكافئ، ومعالجة أي شعور بالإقصاء، وضمان شعور المتدربين جميعهم بأنَّهم جزء أساسي من العملية التعليمية. كما أنَّ القدرة على تحليل المواقف واتخاذ قرارات مبنية على تفهم المشاعر والأوضاع (وهي سمة أساسية للذكاء العاطفي)، تؤدي إلى حل المشكلات بفعالية داخل مجموعات التدريب.

4. تقديم التغذية الراجعة البناءة والحفاظ على الدافعية

يُمكّن الذكاء العاطفي المدربين من صياغة التغذية الراجعة بتعاطف ووضوح، مع التركيز على السلوكات القابلة للتغيير بدلاً من الحكم على الشخص، كما ويساعد في قراءة استجابة المتدرب وتعديل النهج إذا شعر المدرب بالإحباط أو الارتباك، مما يحافظ على الدافعية ويعزز النمو.

يجعل هذا الفهم للمشاعر والاحتياجات من السهل التواصل بفعالية وتجنب سوء التفاهم الذي قد يعيق عملية التعلم، مما يضمن أنَّ التغذية الراجعة تعمل كأداة قوية للتحفيز والتحسين.

الذكاء العاطفي للمدربين

تحديات التواصل العاطفي في البيئات المُختلطة

رغم أنَّ العديد من التحديات التقليدية لسوء التواصل تظل قائمة، إلا أنَّ نموذج التدريب الهجين، يفرض تحديات فريدة تتطلب استجابةً عاطفيةً ومرونةً عاليةً من المدربين، وإليك أبرزها:

  1. تحيّز القرب (Proximity Bias): يُشعر حصول الموظفين في المكتب على معلومات أكثر العاملين عن بُعد بالانفصال.
  2. العزلة (Silos): يؤدي انخفاض التواصل المباشر إلى انغماس الفرق في عملها بمعزل عن الآخرين دون تنسيق شامل.
  3. التواصل أحادي الاتجاه (One-way Traffic): يقلل إرسال المعلومات دون توفير قنوات للملاحظات من حافز الموظفين للمساهمة وطرح الأفكار.
  4. سوء استخدام الوسائط (Media Misuse): يؤدي اختيار قناة تواصل غير مناسبة للرسالة المراد توصيلها إلى الارتباك وعدم التوافق.
  5. التأخير الزمني (Lag Time): تؤدي الفجوات الزمنية بين الرسائل في المؤسسات الكبيرة إلى تعطيل سير العمل وتأخيرات غير مقصودة.
  6. اختلافات الأساليب (Style Differences): يزيد اختلاف طرائق تقديم وتلقي المعلومات من سوء الفهم، وخاصةً مع غياب الإشارات غير اللفظية.

كيف يؤثر الذكاء العاطفي في ديناميكات المجموعة؟

إليك كيفية تأثير الذكاء العاطفي في الإنتاجية، من خلال محاور رئيسة، وهي:

1. تعزيز المرونة الفردية والجماعية

يُمكّن الذكاء العاطفي الأفراد والفرق من التكيف مع التحديات، والانتكاسات، والضغوط تكيّفاً أفضل، وهو ما يُعدُّ عامل النجاح الحاسم خلال فترات التحول والتغيير الجذري؛ وفقاً لأبحاث "ماكينزي" (Mckinsey). وتساعد القدرة على فهم المشاعر وإدارتها، سواء كانت مشاعر القلق أو الإحباط، على تجاوز الصعوبات بدلاً من الاستسلام لها.

عندما يتمتع الأفراد بمرونة عالية، يقل تأثير التحديات في إنتاجيتهم، ويصبحون أكثر قدرةً على التعافي سريعاً واستئناف العمل بكفاءة. كما يُظهر الموظفون المرنون شعوراً أكبر بالرفاهية، ومستويات أقل من الاكتئاب، ودوافع أقوى للعمل، مما ينعكس إيجاباً على أداء الفريق ككل.

2. التعاون الفعال القائم على المساواة

يُسهم الذكاء العاطفي في بناء بيئة تعاونية وشاملة؛ إذ يشعر الجميع بالتقدير والفرص المتساوية للمساهمة. عندما يكون الأفراد واعين عاطفياً، يمكنهم التعرف على وجهات النظر المختلفة وتقديرها، ومعالجة أية تحيزات محتملة، وضمان أن تُسمع جميع الأصوات.

يقلل هذا التعاون المبني على الاحترام والمساواة من سوء الفهم، ويزيد من فعالية اتخاذ القرارات، مما يعزز الإنتاجية من خلال الاستفادة الكاملة من تنوع الخبرات والأفكار.

3. اكتشاف الإرهاق والوقاية منه

يُعدُّ الذكاء العاطفي أداة حاسمة للتعرف على علامات الإرهاق (Burnout) لدى الأفراد والفرق، سواء على المستوى الشخصي أو لدى الزملاء. فالوعي بالمشاعر الجسدية والعقلية المرتبطة بالإرهاق، مثل الإجهاد المزمن وقلة الدافعية، يمكّن من اتخاذ خطوات استباقية للوقاية منه.

عندما يتمكن القادة والأفراد من رصد هذه العلامات وتقديم الدعم أو طلب المساعدة، يمكنهم الحفاظ على مستويات الطاقة والتركيز، وبالتالي الحفاظ على استمرارية الإنتاجية وتجنب فترات التوقف الطويلة الناتجة عن الإرهاق الشديد.

4. تنمية مجتمع الانتماء

يُساهم الذكاء العاطفي في خلق بيئة عمل يشعر فيها الأفراد بالانتماء والتقدير كجزء من كيان أكبر. فعندما يشعر الموظفون بأنَّهم مقبولون ومدعومون ومفهومون، تزداد مستويات رضاهم الوظيفي والتزامهم بالعمل. يقلل هذا الشعور بالانتماء من معدلات الدوران الوظيفي، ويعزز الولاء للمؤسسة، مما يجعل فرق العمل أكثر استقراراً، وتماسكاً، وإنتاجيةً على الأمد الطويل.

5. تعزيز ثقة القيادة

يُعد الذكاء العاطفي سمةً أساسيةً للقيادة الفعالة التي تبني الثقة. ويبرز الذكاء العاطفي كحل محوري بعد أن أظهر استطلاع (DDI) العالمي للقيادة لعام 2023 أنَّ 46% فقط من القادة يثقون في مديريهم، و32% منهم فقط يثقون في القيادة العليا للقيام بالصواب. وعليه، يُظهر القادة ذوو الذكاء العاطفي العالي التعاطف والتفهم والشفافية، مما يجعلهم أكثر قدرةً على التواصل بفاعلية وإدارة التوقعات وحل المشكلات.

عندما يثق الموظفون في قادتهم، يزداد شعورهم بالأمان، وتتحسن الروح المعنوية، ويصبحون أكثر استعداداً لقبول التوجيهات والمخاطرة المحسوبة. تؤدي هذه الثقة المتزايدة بين القيادة والموظفين إلى بيئة عمل أكثر كفاءة وإنتاجية؛ إذ يركز الجميع على الأهداف المشتركة بدلاً من القلق بشأن الدوافع الخفية أو سوء التواصل.

التواصل العاطفي

تطوير مهارات الذكاء العاطفي للمدربين

أظهرت دراسة "ماكينزي" (McKinsey) أنَّ الطلب على المهارات الاجتماعية والعاطفية ارتفع بنسبة 22% في أوروبا و26% في الولايات المتحدة بين عامي 2016 و2030. كما تستخدم بالفعل ثلاثة أرباع شركات "فورتشن 500" (Fortune 500) اختبارات وتدريبات الذكاء العاطفي لتحسين مهارات موظفيها، مما يؤكد أهميته المتنامية.

يرتكز هذا التطوير على محورين أساسيين: فهم المشاعر وإدارتها بفعالية، وبناء التعاطف في التدريب وتعزيز التواصل غير اللفظي حتى عن طريق الشاشات، لتعزيز المرونة للمدربين.

1. التعرف على المشاعر وإدارتها

يتطلب الذكاء العاطفي للمدربين أن يكونوا على دراية عميقة بمشاعرهم الخاصة ومشاعر المتدربين. تبدأ هذه المهارة بالقدرة على التعرّف على المشاعر فور نشوئها – سواء كانت مشاعر إيجابية كالحماس والمشاركة، أو سلبية كالإحباط والارتباك. فعلى سبيل المثال، قد يلاحظ المدرب تعبيرات وجه متدرب عن بُعد تشير إلى عدم الفهم، أو نبرة صوت تعكس التردد لدى متدرب في القاعة.

بعد التعرّف على المشاعر، تأتي مرحلة إدارة هذه المشاعر. يجب أن يكون المدرب قادراً على الحفاظ على هدوئه ورباطة جأشه حتى في المواقف الصعبة، مثل الأعطال التقنية المفاجئة أو اعتراضات المتدربين.

ففي بيئات العمل الهجينة، قد يصبح التواصل من خلال التكنولوجيا أكثر "تجريداً"، مما يؤدي إلى "قلة تثبيط" و"انخفاض في المراقبة الذاتية والتحكم بالنفس"؛ كما أشارت مقالة "لماذا يمكن أن يصبح العمل الهجين ساماً" (Why Hybrid Work Can Become Toxic) في "هارفارد بزنس ريفيو" (Harvard Business Review).

لذا، لا تضمن القدرة على إدارة التوتر والغضب والإحباط بفعالية، استمرارية الجلسة التدريبية بسلاسة فحسب، بل ترسل أيضاً رسالةً قويةً للمتدربين حول المرونة للمدربين والتحكم الذاتي، مما يعزز ثقتهم بالمدرب ويخلق بيئة تعليمية مستقرة ومثمرة؛ إذ إنَّ المدرب الذي يدير عواطفه بمهارة يمكنه تحويل المواقف السلبية إلى فرص للتعلم والنمو.

2. بناء التعاطف والتواصل غير اللفظي عن طريق الشاشات

في البيئات الهجينة؛ حيث يختفي جزء كبير من التواصل الجسدي المباشر، يصبح بناء التعاطف في التدريب وتفسير الإشارات غير اللفظية أكثر تعقيداً، ولكنَّه أكثر أهمية. فوفقاً لمديري الموارد البشرية، يُعدُّ الذكاء العاطفي هامّاً خاصةً في قيادة الفرق خلال أوقات التغيير (44%)، ومعالجة المشكلات الشخصية للموظفين (37%)، وتقديم الملاحظات أو تقييمات الأداء (31%)، والتعرّف على المواهب (25%). وإليك أبرز النقاط التي تساعد على فهم أساسيات بناء التعاطف والتواصل غير اللفظي عن طريق الشاشات:

1.2. بناء التعاطف

يتضمن ذلك القدرة على وضع النفس مكان المتدربين، وفهم وجهات نظرهم وتحدياتهم، سواء كانوا يجلسون في الغرفة أو يشاركون من منازلهم. يمكن للمدربين تنمية التعاطف من خلال الاستماع الفعال واليقظ، وطرح الأسئلة المفتوحة التي تشجع على التعبير، والانتباه لردود الفعل الفردية والجماعية.

عندما يشعر المتدربون بأنَّ المُدرب يفهمهم ويقدرهم، فإنَّهم ينخرطون بعمق ويشعرون بالانتماء. وقد أظهرت ذلك دراسة حديثة من "جارتنر" (Gartner)، بأنَّ 25% فقط من العاملين عن بُعد أو بنظام هجين، يشعرون به تجاه ثقافة شركتهم.

يؤدي هذا الانتماء، وفقاً لأبحاث "بيتَر آب" (BetterUp)، إلى "مستوى أعلى بنسبة 56% في الأداء الوظيفي العام" وتقليل خطر دوران الموظفين بنسبة 50%، مما يعزز فعالية عملية التعلم في بيئة التدريب الهجين.

2.2. التواصل غير اللفظي عن طريق الشاشات

على الرغم من أنَّ الشاشات تحد من الإشارات غير اللفظية، إلا أنَّها لا تلغيها تماماً. يجب على المدربين تعلُّم كيفية الاستفادة القصوى من الأدوات المتاحة، وذلك من خلال:

  • التعابير الوجهية: استخدام تعابير وجه واضحة ومناسبة تُظهر الانتباه والتفهم.
  • لغة الجسد المحدودة: حتى الإيماءات البسيطة بالرأس أو وضعية الجسم يمكن أن توصل رسائل الدعم أو التشجيع.
  • نبرة الصوت: استخدام نبرة صوت متنوعة تعكس الحماس والتعاطف في التدريب والوضوح؛ إذ تصبح النبرة عاملاً حاسماً في إيصال المشاعر عن طريق الميكروفون.
  • التعليقات المرئية: تشجيع المتدربين على تشغيل الكاميرات لتمكين التفاعل البصري قدر الإمكان.
  • استخدام أدوات التفاعل: الاستفادة من أدوات مثل ردود الفعل بالرموز التعبيرية، أو ميزات الدردشة التي تسمح بالتعبير السريع عن المشاعر أو التساؤلات، لتعويض نقص التواصل الجسدي.

مهارات الذكاء العاطفي للمدربين

تطبيق الذكاء العاطفي في سيناريوهات التدريب

يُعدُّ تطبيق الذكاء العاطفي للمدربين حجر الزاوية لنجاح أي برنامج تدريبي، خاصة في البيئات الهجينة. لا يقتصر الأمر على إتقان المادة التدريبية، بل يتعداه إلى القدرة على فهم ديناميكيات المجموعة والاستجابة لاحتياجات المتدربين العاطفية. يرتكز هذا التطبيق على محورين أساسيين، وهما:

التعامل مع المقاومة والتحديات

في أية عملية تدريبية، من الطبيعي أن تواجه بعض أشكال المقاومة أو التحديات من المتدربين. فقد تكون هذه المقاومة نتيجةً لعدم فهم المادة، أو الخوف من التغيير، أو حتى مشاعر الإرهاق. إليك كيف يمكن للمدربين ذوي الذكاء العاطفي العالي التعامل مع مقاومة المتدربين:

  • فهم جذور المقاومة: يجب على المدرب فهم السبب الكامن وراء مقاومة المتدربين لتشجيعهم على التعبير عن مخاوفهم.
  • الاستجابة بالتعاطف والمرونة: على المدرب الاستجابة لاحتياجات المتدربين بتعاطف ومرونة، من خلال تعديل التدريب أو تقديم الدعم الفردي.

خلق بيئة تعليمية آمنة وداعمة

لتحقيق أقصى درجات الفعالية في التدريب الهجين، ينبغي على المدربين أن يولوا اهتماماً خاصاً لبناء بيئة تُعزز الأمان النفسي والانتماء. ويرتكز هذا المسعى الحيوي على عدة محاور رئيسة، يتجلى فيها الذكاء العاطفي للمدربين كعنصر فعال، وهي:

  • تنمية التعاطف: يتطلب بناء التعاطف استيعاب منظور المتدربين ومشاعرهم، من خلال الاستماع الفعال وإظهار التعاطف الأصيل لبناء الثقة.
  • إرساء مساحة آمنة: يجب على المدرب إرساء بيئة تعليمية آمنة ومحترمة تشجع المتدربين على التعبير والمخاطرة المعرفية دون خوف من النقد.
  • القدوة الحسنة: يجسّد المدرب القدوة الحسنة بإظهار الصبر واللطف والحماس الصادق، مما يلهم المتدربين ويعزز مرونتهم الذاتية.
  • الاحتفاء بالنجاحات: يُعدُّ الاحتفاء بنجاحات المتدربين، كبيرها وصغيرها، خطوةً حاسمةً لدعم الروح المعنوية وتعزيز الثقة ومجتمع التعلم.

في الختام

أصبح واضحاً أنَّ مستقبل التدريب، وخاصةً في نماذج التدريب الهجين، يعتمد اعتماداً كبيراً على قدرة المدربين على تفعيل الذكاء العاطفي للمدربين؛ إذ تسهم هذه المهارات في بناء المرونة للمدربين وتعزيز التعاطف في التدريب، لخلق بيئة تعليمية محفزة. كما أنَّ المدربون ذوو الذكاء العاطفي هم قادة يلهمون النمو المستدام.

 

لذا، ندعو المدربين وصناع القرار جميعهم إلى الاستثمار في صقل هذه المهارات الحيوية. فهل أنت مستعد لدمج مبادئ الذكاء العاطفي في برامجك التدريبية؟

هذا المقال من إعداد المدرب أحمد الخطيب، كوتش معتمد من ITOT.